تباطؤ "محرك الطبيعة" وفقدان التنوع الحيوي

 دراسة حديثة تكشف أن النظم البيئية فقدت قدرتها على التجدد بمعدل الثلث منذ السبعينيات، مما يهدد استقرار المناخ العالمي.


كشفت دراسة علمية صادرة عن جامعة "كوين ماري" في فبراير 2026 عن ظاهرة مقلقة تسمى "تباطؤ الطبيعة". رغم تسارع التغير المناخي، أظهرت النتائج أن الأنواع الحية باتت عاجزة عن التكيف أو التبدل بالسرعة المطلوبة. هذا الانخفاض في مرونة النظم البيئية يعني أن الغابات والمحيطات قد تفقد قدرتها على امتصاص الكربون قريباً، مما يدخل الكوكب في حلقة مفرغة من الاحترار. وحذر الباحثون من أن استمرار هذا التدهور قد يؤدي لانهيار خدمات بيئية حيوية مثل تلقيح المحاصيل.

أحدث أقدم