كبرى الشركات العالمية تغلق مكاتبها الحقيقية وتنتقل لـ "العمل الافتراضي" الكامل لتقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية.
لم يعد العمل من المنزل يعني الجلوس أمام اللابتوب فقط؛ ففي عام 2026، انتقلت 30% من شركات "فورتشن 500" إلى مكاتب افتراضية في الميتافيرس. الموظفون يرتدون نظارات الواقع المختلط ليجدوا أنفسهم في مكاتب فاخرة بجوار زملائهم من مختلف دول العالم. هذه الخطوة وفرت مليارات الدولارات من إيجارات العقارات والمصاريف التشغيلية، وساهمت في تقليل الزحام المروري والانبعاثات الكربونية في المدن الكبرى بشكل ملحوظ.