تقرير حول التنافس التكنولوجي المتصاعد بين واشنطن وبكين في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الاقتصاد الرقمي العالمي في 2026
دخل التنافس التقني بين الولايات المتحدة والصين مرحلة حرجة في عام 2026. بينما تركز الشركات الأمريكية على تطوير نماذج "الأوزان المغلقة" الضخمة والمكلفة، تتجه الصين نحو الأنظمة المرنة والقابلة للتكيف مع الأجهزة محدودة الموارد. هذا التباين خلق فجوة في سوق الحلول الرقمية؛ حيث تهيمن أمريكا على الخدمات السحابية الكبرى، بينما تتوسع الصين في "الذكاء الاصطناعي المادي" والروبوتات الصناعية، مما يضع دول العالم أمام خيارات صعبة للتحول الرقمي المستقبلي.