انطلقت اليوم، وسط إجراءات أمنية مشددة واهتمام إعلامي عالمي غير مسبوق، أعمال القمة العالمية الكبرى التي تجمع قادة ورؤساء حكومات أقوى وأكبر الاقتصادات في العالم، لبحث سبل مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية المعقدة التي تفرض نفسها على الساحة الدولية حالياً.
وتتصدر ملفات شائكة جدول أعمال هذه القمة، في مقدمتها كيفية كبح جماح التضخم العالمي المرتفع، وإصلاح سلاسل الإمداد الدولية الممزقة، وأمن الطاقة والغذاء في ظل التوترات السياسية، إلى جانب تنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي ووضع أطر أخلاقية وقانونية لاستخدامه على مستوى العالم لتفادي مخاطره على الوظائف والأمن القومي للدول.
ويرى خبراء أن هذه القمة تمثل فرصة تاريخية للقوى الكبرى لتجاوز خلافاتها الضيقة والعمل معاً بروح من المسؤولية لإنقاذ الاقتصاد العالمي من الركود، ووضع أسس لنظام مالي وتجاري عالمي أكثر عدالة واستدامة. وتترقب أسواق المال والشركات حول العالم نتائج هذه القمة والبيان الختامي الذي سيصدر عنها، حيث يتوقع أن يرسم ملامح المسار الاقتصادي والسياسي للعالم خلال السنوات القليلة المقبلة.