لا يمثل قرار برنامج الأغذية العالمي بإنهاء عقود 360 موظفاً مجرد خسارة لوظائف، بل هو إعلان عن "شلل" في شريان الحياة الإنساني في اليمن.
تداعيات إيقاف العمليات:
تفاقم المجاعة: الملايين الذين يعتمدون على السلال الغذائية الشهرية سيواجهون شبح الجوع المباشر.
ارتفاع أسعار المواد الغذائية: توقف توزيع المساعدات سيزيد من الطلب على الأسواق المحلية المتأزمة أصلاً.
فقدان الكوادر المحلية: تسريح 360 موظفاً يمنياً من ذوي الخبرة في العمل الميداني سيعقد أي محاولات مستقبلية لاستئناف الإغاثة.
إن انسحاب المنظمات الدولية من صنعاء يعكس وصول "الأزمة الإنسانية" إلى طريق مسدود، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل تاريخ 31 مارس.