مع حلول نهاية شهر يناير 2026، لا يزال التساؤل قائماً: لماذا يبلغ سعر الريال السعودي في حضرموت 428 ريالاً بينما يستقر في صنعاء عند 140 ريالاً؟
العوامل المؤثرة على الصرف هذا الأسبوع:
الكتلة النقدية: اختلاف السياسات النقدية بين البنك المركزي في عدن وصنعاء يخلق سوقين منفصلين تماماً.
المزادات البنكية: أعلن البنك المركزي في عدن مؤخراً عن نتائج مزادات لبيع العملة الصعبة لمحاولة ضبط السوق، وهو ما أدى لاستقرار نسبي في حضرموت اليوم.
العرض والطلب: زيادة الطلب على العملة الصعبة لتغطية الاستيراد تضغط على الريال في المناطق الجنوبية والشرقية بشكل أكبر.
إن فهم هذه الفجوة يساعد التجار والمغتربين على اختيار التوقيت الأنسب للتحويلات المالية لتجنب الخسائر الناتجة عن تذبذب الأسعار.