ضرب زلزال مدمر بقوة هائلة على مقياس ريختر منطقة واسعة وضحلة في المحيط الهادئ، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع في الدول الساحلية القريبة. وأفادت مراكز الرصد الجيولوجي العالمية أن مركز الزلزال كان على عمق بسيط تحت سطح البحر، مما يزيد من خطورته وقدرته على توليد موجات مد بحري مدمرة.
وفور وقوع الزلزال، أطلقت مراكز الإنذار المبكر في المحيط الهادئ تحذيرات عاجلة وشديدة اللهجة من احتمال تشكل موجات تسونامي عاتية قد تضرب السواحل المأهولة بالسكان خلال ساعات قليلة. وطالبت السلطات في الدول المهددة المواطنين في المناطق الساحلية المنخفضة بالإخلاء الفوري والتوجه نحو المرتفعات والمناطق الأكثر أماناً.
وتعيش فرق الطوارئ والإنقاذ في تلك الدول حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي آثار محتملة لهذه الكارثة الطبيعية، بينما تتابع المنظمات الإغاثية الدولية الموقف عن كثب لتقديم المساعدات العاجلة إذا استدعى الأمر. ويأتي هذا الزلزال ليذكر العالم مجدداً بقوة الطبيعة الهائلة وضرورة تعزيز أنظمة الإنذار المبكر لحماية الأرواح والممتلكات في المناطق المعرضة لمثل هذه المخاطر